الشيخ أبو الفيض الناكوري

18

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

يَمُوتُونَ وَ الحال هُمْ كُفَّارٌ هود هؤلاء وعدم هود هؤلاء سواء ، ورووه مع اللّام كالأوّل أُولئِكَ الرهط المسطور أحوالهم أَعْتَدْنا أصله الإعداد لَهُمْ لهؤلاء الملأ عَذاباً أَلِيماً ( 18 ) إصرا مؤلما وهو كلام مؤكّد لردّهم وطردهم ، وعدم سماع هودهم وإعلاء لإعداد الآصار لهم . ولمّا ساء عمل أهل العصر الأوّل واصرّوا علاه ، وهو طرح أحدهم رداءه رأس عرس أحد أدركه السام ، وهو محمّه ممّا أهل السهام عصر ما أراد أهولها لدرّه كرها ولا مهر لها ، وعدها سهما له أو حدّها ممّا الأهول لإعطاء سهمها حماء لدرّها ، أرسل اللّه ردعا لهم يا أَيُّهَا الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا لا يَحِلُّ لَكُمْ ما أحلّ اللّه لكم أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كالسهام والحصص كَرْهاً لا طوعا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ أعراسكم المراد عدم إمساك الأعراس ، وهم أمسكوا أعراسهم إكراها مع عدم وطرهم لإمحاء المهور وعطو المال لِتَذْهَبُوا إكراها بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ وهو المهر والعطاء إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ سوء عمل كعدم الطوع للمرء والعوراء أو العهر مُبَيِّنَةٍ لا